حضرموت – cps
نص البيان
يدين ويستنكر الحراك الجنوبي المشارك بمحافظة حضرموت بأشد العبارات الهجمات الحوثية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي استهدفت مطار الريان الدولي وميناء الضبة ومطار عدن المدني ، اليوم الاربعاء 21/ اكتوبر 2026 م في تصعيد خطير يمس أمن حضرموت واستقرارها، ويهدد منشآتها الحيوية ومقدراتها الاقتصادية.
إن هذا الاستهداف العدائي لا يمثل اعتداءً على منشآت حيوية فحسب، بل يُعد استهدافًا مباشرًا لمحافظة حضرموت وأبنائها وأمنهم ومصالحهم، ومحاولة لزعزعة الاستقرار والإضرار بمقومات الحياة الاقتصادية والخدمية في المحافظة، التي ظلت لعقود طويلة رافدًا أساسيًا لموازنة الدولة والاقتصاد الوطني، بما قدمته من ثروات وموارد وإمكانات اقتصادية.
وإذ نعبّر عن رفضنا القاطع لهذه الاعتداءات، فإننا نؤكد أن استهداف مطار الريان الدولي وميناء الضبة يمثل تصعيدًا مرفوضًا وتجاوزًا خطيرًا لكل الاعتبارات التي تضمن حماية المنشآت المدنية الحيوية وسلامة الملاحة الجوية والبحرية، ويستوجب موقفًا جادًا وحازمًا من المجتمع الدولي ودول التحالف العربي تجاه الاعتداءات الهمجية التي تنتهجها مليشيات الحوثي الارهابية
وعليه، فإن الحراك الجنوبي المشارك بمحافظة حضرموت يعلن ما يلي:
أولًا: الإدانة والاستنكار الشديدين للهجمات التي استهدفت مطار الريان الدولي وميناء الضبة، ومطار عدن والهجمات العدائية المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية المدنية و الهجمات المتكررة التي تهدد الملاحة الدولية ورفض كل الأعمال العدائية التي تهدد أمن حضرموت واستقرارها وسلامة مواطنيها.
ثانيًا: التأكيد على أن حضرموت ليست ساحة لتصفية الحسابات أو ممارسة الضغوط السياسية والعسكرية، وأن استهداف منشآتها الحيوية اعتداء على مصالح أبنائها وحقوقهم في الأمن والاستقرار والتنمية.
ثالثًا: دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودول التحالف إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والأمنية، واتخاذ مواقف وإجراءات عملية لردع هذه الاعتداءات، وحماية المدنيين و المنشآت الحيوية وضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة.
رابعًا: مطالبة المجتمع الدولي والدول الرعاية في اليمن بتحمل مسؤولياتها في تعزيز الإجراءات الأمنية والدفاعية لحماية المنشآت الحيوية والموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية في حضرموت، بدعم القدرات العسكرية والامنية والعمل على منع تكرار مثل هذه الهجمات.
خامسًا: التحذير من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف المنشآت الاقتصادية والحيوية، وما قد يترتب عليه من أضرار بمصالح المواطنين، وتعطيل الخدمات، وتهديد الاستقرار الاقتصادي والأمن الإقليمي والدولي.
سادسًا: دعوة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية في حضرموت إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة، والوقوف بمسؤولية في مواجهة كل ما يستهدف أمن المحافظة واستقرارها ومقدراتها.
صادر عن: الحراك الجنوبي المشارك بمحافظة حضرموت
والله ولي التوفيق.
